تازة في: 12/12/2015
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية متعددة التخصصات
_توضيح إلى الرأي العام_
في سياق
المد النضالي الذي تعيشه القلعة الصامدة تازة حيث فجرت معارك نضالية بطولية ضدا
على السياسات التعليمية الطبقية التي ينهجها النظام السياسي القائم بالبلاد، وخاصة
الأشكال النضالية النوعية التي خاضتها الجماهير الطلابية هذا الموسم بالخصوص تمثلت
في تظاهرات عارمة داخل وخارج جدران الكلية واعتصامات وإضرابات طعامية...، معركة
نضالية متميزة أرعبت كل الأعداء والطرحات المهادنة التي لا تحرك ساكنا تجاه طرد
وإقصاء أبناء الشعب من حقهم في التعليم، وهذا المسار النضالي الزاخر بالعطاءات الذي يقطعه شعبنا نحو تحرره من كل أشكال
الاستعمار، فيوم الخميس كان يوما خاصا بالنسبة لموقعنا الصامد تازة، حيث جسدت
الجماهير الطلابية اعتصام تاريخي بالطريق الوطنية ''رقم 6''، فأزيد من ساعة
والجماهير الطلابية منتصبة بالطريق أمام مرأى الآلاف من أبناء الشعب المغربي
بالسوق الأسبوعي، الذين حيّو صمود الجماهير وانغرس في ذاكرتهم مشهد الصمود
والتحدي، فهكذا تتربى الجماهير وهكذا يتصلب المناضلين وسط نار المعارك لا خارجها،
هذه اللّحمة الجماهيرية جعلت قوى القمع تطوق كل منافذ الكلية وتصطف حائرة من أمرها
وخائفة من قوة الشعب ووحدة أبنائه، فحصدت الجماهير الطلابية انتصارا أنضاف
إلى الانتصارات التاريخية لشعبنا على
النظام العميل وقواه المنخورة، ومساء نفس اليوم كان الحدث الأغرب في تاريخ الجامعة
المغربية حيث توجهت الجماهير الطلابية بتظاهرة حاشدة نحو إدارة الكلية استفسارا
على مطالبها العادلة والمشروعة لتجد الباب موصدة في وجوهها وبعد انتظار طويل ظهر
العميد وإلى جانبه أحد عناصر الأواكس محاولين
دفع الآلاف من الطلبة إلى الوراء، وما هو سوى تنفيذ يائس لما عجزت عليه قوى القمع
القيام به في صباح نفس اليوم، عجيب جدّاً !!! شخصان يريدان معادلة قوة الآلاف ؟ !؟ فافهم إن كنت قادرا
على الفهم !!؟ أهذه ممارسة بسيطة، أم تخفي أشياء ستتضح مستقبلا ؟ وللمستقبل
الإجابة على هاته الأسئلة، فل ينتظر الجميع المجزرة المرتقبة بموقع تازة، وما هي
إلا دقائق حتى سدّد عميد الكلية لكمة لأحد الطلبة على مستوى الأنف ليسقط مغمى
عليه، وبالرغم من ذلك بقي المناضلين بمعية الجماهير الطلابية متملكين لأعصابهم
انسجاما ومضمون مدرستنا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب هذه المدرسة العريقة التي
علمتنا النقاش العلمي لا الضرب والشتم، وهنا لا بد من استحضار ما جاءت به رئاسة
الجامعة في بلاغها والتي ما فتئت تتحدث عن الحوار وفتح قنوات التواصل، أهذا هو
منطقهم في الحوار؟! منطق الإهانة والاحتقار، منطق غلق الباب وترك الجماهير تنتظر لساعات طويلة، فحتى
الأساتذة لم يسلموا من ممارسة الإدارة وعميدها (الملاكم) حيث سجلوا في بيان
''للنقابة الوطنية للتعليم العالي'' ممارسته الغريبة واقتحامه لمكاتبهم دون علمهم
فالكل يستغرب من الحماقات التي تقوم بها عمادة الكلية، لكن هذه هي نتيجة العجز في
تقديم الإجابة العملية على مطالب الجماهير الطلابية. وللإشارة ففي اليوم الموالي
(الجمعة) هدد نائب العميد أحد الطلبة المعتصمين على حقهم في الماستر بالاعتقال،
فنائب العميد سبق له أن لوّح بتقديم استقالته، فيوم بعد يوم يسطع أكثر نجم الحقيقة
وتأفل الأوهام حول شعارات النظام العميل الذي يروجها في أبواقه ومنابره الإعلامية
(تقريب الإدارة من المواطن، حق المواطنين في المعلومة...).

0 التعليقات:
إرسال تعليق