الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

أوطم// لجنة المعتقل// بلاغ عن تنظيم ندوة بعنوان: " مؤامرة 24 أبريل متواصلة.. السياق، الحصيلة والأبعاد"

في: 25 نونبر 2015

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب       لجنة المعتقل

بلاغ عن تنظيم ندوة بعنوان: " مؤامرة 24 أبريل متواصلة.. السياق، الحصيلة والأبعاد"


إن مؤامرة 24 أبريل 2014 تأكيد للمسار الدموي للنظام القائم في حق هذا الشعب الطموح للحرية والانعتاق، وضد مناضليه الشرفاء، الحاملين للمشروع المجتمعي البديل، حيث أن أسلوب التآمر طالما انتهجه النظام عبر تاريخه الحافل بالإجرام ( مؤامرة إيكس ليبان نموذج ساطع)، قد يختلف المنفذون المباشرون وتتعدد السيناريوهات، ولكن الهدف واحد هو إعدام المشروع الإنساني الذي يلبي مطامح الشعب وتطلعاته، وكان هذه المرة للقوى الظلامية محترفة الإجرام والاغتيالات في حق المناضلين والمفكرين، الدور البارز في هاته المسرحية الممسوخة، التي أعدت فصولها داخل دهاليز الاستخبارات وانخرط فيها بشكل محموم البوتيكات السياسية الرجعية منها والإصلاحية، والأقلام المأجورة، والإعلام السمعي البصري، والجرائد الصفراء، والبيروقراطيات النقابية...
إن مؤامرة 24 أبريل، ليس حدثا معزولا بقدر ما هي نقطة ضمن مسار يمتد جذوره عبر التاريخ، ويلقي بظلاله على الحاضر والمستقبل.   
تأتي مؤامرة 24 أبريل في وضع دقيق يتسم بالجزر الذي تعرفه الحركة الجماهيرية، وحملات القمع المسعورة في حق مناضليها، كان الاغتيال والاعتقال هو الشكل الأبرز للقمع الطبقي المسلط على نضالات شعبنا، وخصوصا الدينامية النضالية التي عرفته بلادنا مع انتفاضة 20 فبراير 2011 وما بعدها، والإفرازات النوعية التي خلقتها لفتح آفاق رحبة لتطوير الصراع الطبقي.
هي مؤامرة استهدفت بشكل مباشر الفصيل الماركسي اللينيني من داخل الجامعة، النهج الديمقراطي القاعدي، وعبره خط الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، لما لعبه ويلعبه من أدوار في قيادة نضالات الحركة الطلابية وانخراطه في نضالات الجماهير الشعبية، مع طرحه لمبادرات جريئة تصبو لتطوير الحياة السياسية وتخصيب الصراع.
كان للنهج الديمقراطي القاعدي النصيب الأوفر من المؤامرة الخسيسة ل 24 أبريل 2014، طالت خيرة المناضلين، الشهيد مصطفى مزياني الذي اغتاله النظام القائم بدم بارد بعد معركة بطولية من الإضراب المفتوح التي دامت 72 يوما، ومعتقلين سياسيين يقضون زهرة شبابهم في سجن الذل والحرمان بأحكام ثقيلة، وزعت عليهم 111 سنة من السجن النافد ابتدائيا، ولازالت أشواط المحاكمات الصورية في حقهم وفي حق كافة المعتقلين السياسيين في ربوع هذا الوطن الجريح متواصلة كحلقة أخرى من حلقات التآمر، سبقته أحكام بالعشرات من السجن لمجموعة من المعتقلين السياسيين ( المعتقل السياسي بتازة الرفيق طارق الحماني المحكوم صوريا بست سنوات سجنا نافدة، وأربع معتقلين سياسيين بمكناس ضمنهم رفيقينا حسن كوكو ومنير آيت خافو المحكومين صوريا بعشرين سجنا نافدة...) وتدبيج المتابعات والحصار اليومي للمناضلين والمناضلات في ساحات الوغى.
وباعتبار الاعتقال السياسي قضية طبقية، وارتباطها جدليا بجميع قضايا الشعب المغربي، سيرا في فضح مسلسل التآمر على أصحاب المشروع المجتمعي البديل، المجتمع الإنساني، نظرا لما تتطلبه المسؤولية التاريخية لتكثيف الجهود من طرف كل المناضلين الشرفاء والغيورين على مصلحة الشعب المغربي، والمدافعين على قضاياه العادلة، نعلن كلجنة المعتقل المنضوية تحت إطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عن تنظيم ندوة بالموقع الجامعي ظهر المهراز وذلك يوم الاثنين 30 نونبر 2015 بعنوان:
" مؤامرة 24 أبريل المتواصلة.. السياق، الحصيلة والأبعاد"
ومنه ندعو المناضلين والمناضلات الشرفاء والمبدئيين، وكل التيارات والحركات الجادة، وفروع الإطارات والنقابات الملتزمة بقضايا الشعب، وهيئة دفاع المعتقلين السياسيين وعائلات المعتقلين السياسيين بالمغرب، للحضور والإسهام في إنجاح هذه المحطة النضالية وللمزيد من التفاعل حول المهام المطروحة.

لا لتجريم المناضل.. معركة سنواصل
الاعتقال السياسي قضية طبقية


0 التعليقات:

إرسال تعليق