الاثنين، 14 سبتمبر 2015

في 14 شتنبر 2015// الاتحاد الوطني لطلبة المغرب // موقع القنيطرة // بلاغ تضامني

في 14 شتنبر 2015
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب             موقع القنيطرة

بلاغ تضامني

 يوم بعد يوم تتعمق أزمة الامبريالية أعلى مراحل تطور النظام الرأسمالي، وتزداد معها الهوة بين البرجوازية والفئات الشعبية وفي مقدمتها الطبقة العاملة اتساعا، وهي الأزمة التي يجد لها النظام الرأسمالي الامبريالي حلا في تصريفها على كاهل الشعوب المضطهدة عبر نهب خيراتها وتفقيرها، وفي مقدمتها شعوب البلدان التبعية.
 وفي ظل هذا الوضع كان لابد لهاته الشعوب أن تنتفض في وجه القهر والحرمان ,وهو السياق الذي تفجر فيه المد الثوري الذي عرفته شعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط .... والذي لم يكن فيه المغرب إستثناءا، ولم يخرج عن هذا الإطار، حيث كانت الجماهير الشعبية في الموعد يوم 20 فبراير 2011 للانتفاض على واقع القمع والتنكيل وكل مظاهر البؤس والتفقير ولعل الانتفاضة المجيدة عشرين فبراير لمثل ساطع على القدرات الثورية الخلاقة للجماهير الشعبية في مسيرة التحرر و الانعتاق.
وعلى مستوى قطاع التعليم لازال النظام يسعى بكل ترسانته القمعية والإيديولوجية خوصصة ماتبقى من مجانية التعليم التزاما منه بتنفيد املاءات المؤسسات الإمبريالية " صندوق النقد الدولي ..." وخدمة لمصالحه، وحتى يتأتى له ذلك كان لابد من تفريش الأرضية عبر الهجوم المسعور على الحركة الطلابية وقيادتها السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي الفصيل الماركسي اللينيني المستهدف لدوره في قيادة مقاومة الحركة الطلابية لمشاريع التصفية والإجهاز على حق أبناء العمال والكادحين في التعليم.
 وككل مرة يكون هذا الاستهداف بداية لتمرير مزيد من بنود تخريب الجامعة والبحث العلمي وحق الجماهير الكادحة في تعليم مجاني بما يخدم مصالح الرأسمال الطفيلي. وليس عبثا أو صدفة -ولا صدف في السياسة- أن تحج ميليشيات القوى الظلامية مدججة بالسيوف والزبابير إلى قلعة النضال ظهر المهراز مع بداية الموسم الجامعي مستلهمة تقاليد إخوانهم في "داعش" ، في مشهد يعيد للأدهان جرائمها الدموية مطلع تسعينات القرن الماضي، بلازمة وسمفونية "الله أكبر الله أكبر" لحتى يخيل للمرء أن جيوش "إبن أبي وقاص" تدق بوابة "فارس" ، لكن لا هم "سعد" ولا هنا "فارس" بل عصابات فاشية وأدوات إجرامية بيد النظام الطبقي وظفها ويوظفها في استهداف الحركة الطلابية ونضالاتها المتنامية، ساعية لقطف ثمار مؤامرة 24 أبريل الدنيئة وحصاد ما زرعته مقاصلهم في 18 يونيوه 2015، فالقرار السياسي بإعدام النهج الديمقراطي القاعدي يحتاج لعنف رجعي ، وهو ما تطوعت له القوى الظلامية تكملة لمهمة قوى القمع، و مواكبة لدور قضاء الرجعية في تجريم معتقلي النهج الديمقراطي القاعدي خاصة وهو يستعد لتدشين فصول جديدة من محاكماته الصورية يوم 22 شتنبر 2015 في حق معتقلي النهج الديمقراطي القاعدي بفاس. نقول لهؤلاء لن نترك الساحة ولو بدمائنا ولتكن العبرة شهادة رفيقنا ونبراس طريقنا مصطفى مزياني.


يا نظام يا صهيون   ظهر المهراز في العيون


0 التعليقات:

إرسال تعليق