الأحد، 13 سبتمبر 2015

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب// ظهر المهراز// في 12 شتنبر 2015: تفاصيل هجوم القوى الظلامية على ظهر المهراز يوم السبت 12 شنبر 2015.


 فاس: في 12 شتنبر 2015
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                ظهر المهراز


السبت: يوم الجريمة ميليشيات مسلحة، عناصر غريبة، هجوم غادر:





الزمان: اليوم الأخير من عملية إستقبال الطلبة الجدد، المكان: المركب الجامعي ظهر المهراز، الأجواء عادية، طلاب جدد يتوافدون على القلعة الحمراء و كلهم شغف في معرفة فضاء الجامعة، المناضلين في كلياتهم الثلاث، يعدون الطاولات و يلصقون اللافتات و صور الشهيد و المعتقلين السياسيين، كل الأمور على ما يرام، دردشات هنا و هناك، نصائح و إرشادات للطلبة الجدد، الساعة تشير إلى العاشرة صباحا، ولا أثر للقوى الظلامية.
لحظات بدأت تتوارد معطيات مفادها أن القوى الظلامية "شبيبة العدالة و التنمية" تتواجد بالحي المجاور "حي النجاح" و هي في طريقها إلى القلعة الحمراء، لم يبالي المناضلون بالأمر و انهمك الكل في استكمال مهامه.
العاشرة و النصف صباحا، عناصر غريبة تلج الباب الخلفي لكلية الآداب "باركينغ الكلية" و مجموعة أخرى من الباب الرئيسي للكلية على شكل ميليشيات مسلحة، ترتدي لباس شتويا في أجواء مناخية حارة؟؟ تخفي من تحتها الأسلحة البيضاء "أنظر الصور بمدونة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب"، ما يزيد عن ثلاثين عنصرا تتوزع على ستة مجموعات، إحتلت أرجاء كلية الأداب عن آخرها، إندهش الجميع للمشهد، اعتقد الكل أن تنظيم "داعش" دخل المغرب و حط الرحال ب ظهر المهراز، الطلبة الجدد و موظفو "مصلحة شؤون الطلبة" بالكلية يتساءلون عن ما يقع، بدأت المجموعات تتحرك بشكل منظم من داخل الكلية تتقدمهم مجموعة يتزعمها كل من "الدواعش" أحمد بلماضية، زكرياء بطل، يوسف أدن، أيوب أزطوط، يستفزون المناضلين و الطلبة، تكرر المشهد لما يزيد عن ثلاثين دقيقة، لتتوجه العصابات الظلامية بعدها صوب كليتي العلوم و الحقوق، أمام مرأى و مسمع عمداء الكليات الثلاث، لينتقلو بعدها في اتجاه الساحة الجامعية، ليصادفوا تواجد رفيقين بالساحة قرب الحي الجامعي الذي تم تهديمه، لتشن العصابات الظلامية هجومها الغادر عليهم أصيب من خلاله أحد الرفاق بطعنة على مستوى العنق بسلاح أبيض "بونقشة" في محاولة اغتيال واضحة، و أصيب الآخر بجرح غائر على مستوى اليد بواسطة سيف من الحجم الكبير أمام مرأى بائع اللوازم الدراسية بالساحة الجامعية و أبناء الحي الشعبي الليدو. لتنسحب فيالق الظلام صوب محطة الحافلة 24 قرب صيدلية الجامعة، تقتفي أثر المناضلين و الطلبة، شاهرة سيوفها أمام الملأ "أنظر الفيديو بمدونة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب"، مما خلف حالة من الرعب و الهلع وسط ساكنة الحي الشعبي "الليدو"، و تجدر الإشارة أن العصابات الظلامية استعانت في هجومها بعناصر تتابع دراستها بكليات سايس و كلية الشريعة، وبعضها حاصل على شواهد الإجازة كما هو حال "زكرياء بطل وأحمد بلماضية" وعناصر أخرى لا تمت للجسد الطلابي بصلة.
ويأتي هذا الهجوم الغادر بعد الدينامية النضالية و النزول النوعي في أيام استقبال الطالب الجديد، الأمر الذي شكل إزعاجا واضحا للنظام القائم، وجهازه المصغر إدارات الكليات، وكذلك على بعد أيام قليلة من أولى "جلسات استئناف الحكم الصوري" في حق المعتقلين السياسيين على خلفية مؤامرة 24 أبريل، و ما يتطلبه الأمر من تفريش الأرضية لإنزال أحكام صورية أخرى في حقهم، وتوهيم الرأي العام عن طريق الحديث عن "العنف و الإرهاب القاعدي" لتسهيل تقبله لأحكام قد تكون قاسية جدا، بعد الحكم "الإبتدائي" الصوري 111 سنة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، سعي النظام القائم تمرير و إنزال بنود المخطط الرباعي و خوصصة الجامعة، عن طريق ضرب الفعل النضالي المتجذر بالموقع.

هذا باختصار تفاصيل ماوقع يوم البارحة السبت أثناء الهجوم الغادر للقوى الظلامية على المناضلين بالقلعة الحمراء إضافة إلى صور الرفيقين الذين تم مباغتتهم على مستوى الساحة الجامعية والإعتداء عليهم في اليد والعنق.

الخزي و العار لقوى الغدر و الظلام
عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

1 التعليقات:

كثيرا ما نسمع عن القوى الظلامية هلا شرحتم لنا دالك و شكرا

إرسال تعليق