الخميس، 13 أغسطس 2015

النظام يلجأ إلى أساليب أكثر وقاحة للحيلولة دون تخليد الذكرى الأولى للشهيد رفيقنا مصطفى مزياني

النظام يلجأ إلى أساليب أكثر وقاحة للحيلولة دون تخليد الذكرى الأولى للشهيد رفيقنا مصطفى مزياني



منذ أزيد من أسبوع والنظام يحاول بشتى الطرق مستخدما أساليب وقحة جدا لحيلولة دون تخليد الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني، كانت البداية  بتهديد عائلتنا عائلة الشهيد واستفزاز بامحمد حتى وهو في الأسواق الأسبوعية من طرف بيادق النظام (شيوخ مقدمين....) مرورا بكل ما روج بالفترة الأخيرة بخصوص تخليد الذكرى ووصفها لساكنة تانديت بأنها شغب نهيك عن الحصار و التطويق المضروب على منزل عائلة الشهيد من طرف عناصر بوليسية غربية تقوم بالأدوار المنوطة بها، هاته الأساليب وأخرى تزداد وتتعدد كلما اقترب موعد الذكرى.
كان إحداها اليوم 13 غشت 2015،  في مثل هذا اليوم من السنة الماضية الذي استشهد فيه رفيقنا، إذ سيقوم النظام القائم بشخص (قائد المنطقة) باستدعاء (المسؤولين)،[جمعية المحسنين بتانديت 13 و14...] وتهديدهم في حالة تسليم عائلة الشهيد الخيمة(الخزانة) للاستفادة منها في الذكرى كغيرها من ساكنة تانديت 13و14 الذين يحصلون عليها (الخزانة) وقتما ارادوا بدون قيد أو شرط إلا عائلة الشهيد تشكل الاستثناء في هذه الحالة من بين الساكنة ككل ، هكذا تعامل في كل شيء مما جعلها تعاني بسبب كل أشكال الحصار و التضييق . مقهورين -محكورين -هما نحن من دون الكل هكذا عبر اب الشهيد بعدما أخذوا منه (الخزانة) التي سلمت له في وقت سابق بهاته الطريقة التي تخلف في المرء الشعور بالقهر والحكرة والغرابة .

إن هاته الأساليب الخبيثة التي ينهجها النظام في محاولة بائسة لمنع تخليد الذكرى لن تزيد عائلة الشهيد مصطفى مزياني ورفاقه وكل المناضلين إلا صمود وتحدي وتقوي عزيمتنا في إنجاح هاته المحطة النضالية محطة تخليد الذكرى الأولى لاستشهاد رفيقنا مصطفى مزياني بعموم منطقة تانديت ولن تقتصر على منزل عائلة الشهيد وفقط، وليتحمل النظام مسؤولية.


يا نظام يا صهيون.. مزياني في العيون

0 التعليقات:

إرسال تعليق