في: 04 غشت 2015
عائلة الشهيد مصطفى مزياني
بلاغ الذكرى السنوية
الأولى لاستشهاد ابننا
على بعد أيام قليلة بالضبط يوم 13 غشت 2015
ستكون مرت سنة بكاملها على جريمة اغتيال بدم بارد تعرض لها ابننا مصطفى طيلة 72
يوم من الاضراب عن الطعام احترق فيها كالشمعة .
جاءت بعد
ما حرموه من حقه المقدس في التعليم هذا الحق الذي لطالما كافحت العائلة بأكملها
لأجله و تعبت لتوفر لكل أبنائها و بعدما حاولوا إلباسه هو و رفاقه توب التجريم إذ
اعتقلوه و هو قارب 40 يوما من الإضراب عن الطعام المفتوح و قاموا برميه في
الزنزانة بسجن عين قادوس بدون رحمة و لا شفقة في ظروف لا إنسانية كانت أهم مرحلة
من مراحل الاغتيال الممنهج الذي استكمل في المستشفيات ( ابن الخطيب . المستشفى
الجامعي الحسن التاني .)
في 13
غشت 2015 ستكون مرت سنة بكاملها عشناها كعائلة كلها آلام و معاناة قاصينا فيها
مرارة الفقدان و أصبحنا فيها نستيقض و ننام على ايقاع الترهيب و التهديد تمارسه
علينا عناصر البوليس و المخبرين المرابطة و الملازمة لمنزلنا ليل نهار أمام مرأى
من الجميع تثير رعب و فزع العائلة بأطفالها الصغار و تترقب خطوات الأب محمد لتكون
له ونيسا لا تفارقه أبدا أينما حل و ارتحل تهجم عليه كالذئاب في العديد من المرات
و تتركه مصدوما لوحشيتها كما حصل في إحداها مع الرفيق عبد الوافي عقيل الذي
اختطفته من بين أيديه بمدينة جرسيف يوم 11 دجنبر 2014 و هما في الطريق الى تازة
لحضور ذكرى إستشهاد سعيدة المنبهي.
مرت سنة قاومنا فيها جراح كلام التشويه المنتشر
في كل مكان في حق ابننا مصطفى حتى و هو راقد في قبره الذي كلما خصصنا له زيارة أو
تذكرناه إعترت أعين الأبناء .الام و الجد
بالبكاء خصوصا في أيام الأعياد
سنة
بكاملها لم نعرف فيها الاستكانة و لا الهناء قدمنا فيها تضحيات سيرا على درب فلذة
كبدنا و كل الشهداء الذين خصصنا لهم في هذه السنة زيارة لقبورهم جمعاء.
و قطعنا
المسافات لحضور كل المحطات النضالية (فاس. مراكش . تازة ...) و نددنا
بالمحاكمات في حق باقي أبنائنا الرفاق
المعتقلين السياسيين و لا زلنا سائرين على هذا المنوال لن نستكين و لن يصيب
أقدامنا العياء بحثا عن ابننا وسط رفاقه و ثوار هذا الوطن الأحرار و لن نذخر جهدا
في المستقبل لحضور كل المحطات حتى نكشف أكثر هاته الجريمة النكراء .
و ستكون أقربها محطة تخليد الذكرى السنوية الأولى
للاستشهاد يومي 15/16 غشت بقلعة تانديت و بهذه المناسبة التي لا تفصلنا عليها إلا
أيام . نوجه بدورنا كعائلة الشهيد الدعوة لكل المناضلين/ت للحضور و نرحب بهم جميعا
بمنزلنا المفتوحة ابوابها دائما في وجههم و الذي عنوانه لم يعد غريبا على أحد
بتانديت 13 .

0 التعليقات:
إرسال تعليق