15 يونيو
2015
الاتحاد الوطني لطلبة
المغرب لجنة المعتقل
بلاغ إلى الرأي العام
سنة وشهرين تقريبا مضت على مؤامرة
النظام والظلام، مؤامرة 24 أبريل 2014، سنة وشهرين، عرفت مجازر في حق القلعة
الحمراء وأبنائها الشرفاء، الذين ركبوا أمواج التحدي واختاروا المقاومة والمجابهة
بدل الخنوع والركوع لمخططات النظام الطبقية.
قدمت خلالها ظهر المهراز القلعة التي
ينبض فيها الفعل النضالي، ويرتوي بتضحيات شرفائه الغيورين على مصالح الجماهير
الطلابية والشعبية، والمدافعين على طموح شعبنا الأبي في تحرره وانعتاقه.
سجلت ملاحم من البطولة، في مقاومة شرسة
لأهداف النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي في إقبار الفعل النضالي الجذري، في
الجامعة وخارجها.
ملحمة بطولية رسمها شهيدنا البطل مصطفى
مزياني بدمائه الزكية، الذي كشف وعرى الجزء الأهم من الأهداف الخسيسة لمؤامرة 24
أبريل2014.
ومعتقلين سياسيين يقبعون في سجون الذل
والحرمان، الذين كانوا جزءا من أهداف المؤامرة، بحيث شن النظام في حق مناضلين
مبدئيين حملات الاختطاف المتواصلة في مدة زمنية قصيرة، ناهيك عن التغطية الإعلامية
الهوجاء، لأقلامه المأجورة، وجرائده الصفراء...، لطمس معالم الجريمة المقترفة، كل
لعب دوره، وكل أخد موقعه، لتمثيل مسرحية محبوكة الخيوط، كان للقوى الظلامية دور
المنفذ، وكان لأجهزة النظام الاستخباراتية دور المخرج...
معاناة دائمة استمرت لأزيد من سنة،
هجوم شرس على كل الحركات المناضلة، كان للحركة الطلابية نصيبها الأوفر، عبر اعتقال
العشرات من مناضليها، هناك من حوكم صوريا
بسنوات طويلة (النموذج الرفيق طارق الحماني المحكوم صوريا ب 6 سنوات سجنا نافدة،
الرفيقين حسن كوكو ومنير آيت خافو إلى جانب مناضلي أوطم المحكومين ب 5 سنوات سجنا
نافدة لكل واحد منهم...) وهناك من ينتظر دوره
في تقديم الضريبة، والمعتقلين السياسيين ال 11 بسجن عين قادوس بفاس، معتقلي مؤامرة
24 أبريل 2014، على مشارف جريمة أخرى، من فصول المؤامرة التي لازالت حلقاتها
متواصلة، يوم الخميس 18 يونيو 2015 موعدنا
مع فصل آخر من فصول المؤامرة الخسيسة مؤامرة النظام والظلام، وكل من لف لفهم،
وشارك بدوره ومن موقعه لإقبار الفعل النضالي الجذري.
وانسجاما وموقفنا من قضية الاعتقال
السياسي باعتبارها قضية طبقية، واستمرارا في فضح وكشف خيوط مؤامرة النظام على
الفعل النضالي الجذري، والإجرام المرتكب في حق المعتقلين السياسيين بسجون الذل
والحرمان تعلن لجنة المعتقل بتنسيق مع لجنة عائلات المعتقلين السياسيين بفاس عن
برنامج نضالي موازي للمحاكمة الصورية/ الجريمة يوم إصدار الحكم الصوري في حق
المعتقلين السياسيين ال 11 من داخل "محكمة الاستئناف" بفاس، وهو
كالتالي:
-
وقفة نضالية أمام سجن النظام الرجعي عين قادوس بفاس،
وذلك يوم الأربعاء 17 يونيو 2015 على الساعة الواحدة بعد الزوال.
-
وقفة نضالية أمام "محكمة الاستئناف" بفاس،
وذلك يوم الخميس 18 يونيو 2015، بالموازاة مع تقديم المعتقلين السياسيين ال 11 للمحاكمة
الصورية.
وندعوا الجماهير الطلابية والشعبية،
وكل المناضلين الشرفاء و الغيورين على مصالح ومطامح شعبنا، للحضور يومي الأربعاء
والخميس 17/18 يونيو 2015، لإنجاح هذا البرنامج النضالي، ومساهمة في كشف جريمة
أخرى من فصول مؤامرة 24 أبرل 2014 مؤامرة النظام والظلام على الفعل النضالي الجذري.
لا لتجريم المناضل..
معركة سنواصل
الحرية لكافة
المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:
إرسال تعليق