تازة في : 06/06/2015
عائلة المعتقل السياسي طارق حماني
بــــــــــــــــــــلاغ
إن النظام القائم بالمغرب يمر من أزمة عميقة يحاول التنفيس
عليها من خلال شن هجمات مسعورة على
الشعب المغربي وكل حركاته المناضلة ( الحركة
الطلابية، حركة المعطلين، الفراشة، حركة 20 فبراير...) وذلك باستهداف
مناضلين ناشطين في هده الحركات والزج بهم في ظلام الزنازين محاولا ثنيهم عن مسؤوليتهم
النضالية التاريخية في تأطير الجماهير
وتوجيه ضرباتها نحو أعدائنا الطبقيين، مناضلين مبدئيين مخلصين لهموم شعبنا الكادح
, اختاروا الوقوف منتصبين أمام من يريد بيع وطننا الجريح بأثمان بخسة في الشرق
والغرب، إنهم فزاعة النظام العميل، لدلك يريد خنق صوتهم وحصره في السجون ودلك
بإصدار أحكام ثقيلة في حقهم تقدر بالقرون من الاعتقال ونستحضر هنا بألم
كبير، الحكم الصادر في حق مناضلين للحركة الطلابية ( حسن كوكو منير ايت خافو،
أهموش، صغيري) حيث أصدرت محكمة الاستئناف الرجعية 5 سنوات سجنا نافدا في حق كل واحد منهم، هدا الحكم يعكس
مدى خوف النظام العميل من أولائك
الأبطال وكذلك المعتقلين السياسيين بعين
قادوس الدين قضوا أكثر من سنة من دون محاكمة
لينتظروا يوم 18 يونيو إتمام معالم الجريمة، كذلك معتقلين سياسيين بوجدة
بينهم الطالب(ميمون أزناي ) الذي تعرض لطرد
بعد اعتقاله، فهذه هي أساليب النظام في
التعاطي مع مناضلي الحركة الطلابية ( طرد اعتقال، اغتيال....) وفي سياق الهجوم والاستهداف
لن يسلم ابننا طارق حماني من قبضة الوحوش إذ تم اعتقاله بتازة بعد مساهمته في تأطير الجماهير الطلابية والانتفاضات
الشعبية ل20 فبراير وحي الكوشة ليتم اعتقاله وممارسة شتى أنواع التعذيب الجسدي
والنفسي دون أن ننسى المضايقات التي يتعرض لها لحدود الساعة من داخل الزنزانة من طرف
إدارة السجن السيئ الذكر عن طريق تسخير مختليين عقليين وشواذ جنسيين ....
وهكذا أصدرت المحكمة الرجعية بتازة حكما قاسيا تمثل في 6 سنوات سجنا نافدا بالإضافة ل25 مليون سنتيم
غرامة مالية قضى منها إلى حدود اللحظة 3 سنوات فجر خلالها معارك بطولية من
الإضرابات عن الطعام رغم أنه يعاني مشاكل
صحية متعددة من بينها مرض "القصور الكلوي" 3 سنوات كلها تنكيل وتعذيب
بالزنزانة السوداء كما لابد لنا أن نرفع شارة النصر إلى كل عائلات المعتقلين
السياسيين التي رسمت بطولات التحدي من
خلال كل المعارك النضالية التي خاضتها إلى جانب
فلذات أكبادهم اعتصامات ,إضرابات عن طعام . وقفات ....فهاهو المغرب الجديد الذي
طالما حدثونا عنه في مجلاتهم وقنواتهم
الإعلامية إنه مغرب الأمهات المكلومة التي تبكين هنا و الملايير تهدر على
منصة "موازيين" هناك في جو من الرقص والغناء فأين هم من يتحدثون عن حقوق
الإنسان من نضالات الطلاب؟؟؟؟ وأين هم من يتبجحون بالاعتقال السياسي من
معارك الأمهات والعائلات ؟؟؟ كفاكم استرزاقا على تضحيات أبنائنا
والميدان هو الحكم والفيصل ووعيا منا بالدور التاريخي الذي لعبته عائلات المعتقلين
السياسيين في الدفاع على عدالة قضية أبنائهم
نعلن كعائلة المعتقل السياسي
طارق حماني عزمنا المشاركة في وقفة 7 يونيو امام "البرلمان" بالرباط على
الساعة 14 كما جاء في بلاغ عائلات المعتقلين السياسيين على
المستوى الوطني وندعو كل عائلات المعتقلين السياسيين على المستوى الوطني في
الالتفاف والالتحام فيما بينها وتفجير معارك نضالية مستقبلا.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

0 التعليقات:
إرسال تعليق