الأربعاء، 27 مايو 2015

أوطم// القنيطرة// توضيح حول ما جرى بالقنيطرة

2015/05/27
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب           موقع القنيطرة
                          
                         توضيح حول ما جرى بالقنيطرة                                                                                              



بعد المراكمة والدردشات التفاعلية بين الطلبة على أرضية الإشكالات التي تعاني منها الجامعة، وخاصة تأخر صرف المنحة الثالثة وكذا التنديد بالتدخلات القمعية بموقع مراكش والمجازر التي ترتكب  في حق الجماهير الطلابية، تبين أن النظام يفرش الأرضية للإجهاز على المنحة . أفرزت هذه الدردشات شكلا نضاليا أمام الحي الجامعي الساكنية والتي جسدته الجماهير الطلابية بالساحة المجاورة للحي الجامعي وسط الأحياء الشعبية. حيث عرفت المنطقة المحيطة تطويق قمعي من طرف قوى القمع بكافة تلاوينيها السرية والعلنية. هذا الشكل النضالي الذي انطلق مع الساعة  التاسعة ليلا واستمر من داخل الحي الجامعي بمسيرة ونقاشات تفاعلية. في ظل هذا الوضع جيش النظام أكثر من 20 بلطجي مدججين بالأسلحة البيضاء مدفوعين من طرف المخابرات. الذين قاموا بهجوم تتاري على الجماهير الطلابية ومناضليها نشبت خلالها مواجهات استمرت حتى الثالثة صباحا أمام الحي تحت أنظار قوى القمع التي كانت مرابطة للحي الجامعي. مثل هاته الأساليب الإجرامية وغيرها لطالما تفنن ويتفنن النظام القائم في استعمالها من أجل تكثيف الحضر العملي على منظمتنا العتيدة أوطم، وكبح أي تململ نضالي للجماهير الطلابية لدفاعا عن مكتسباتها ومطالبها العادلة والمشروعة، لإرهاب المناضلين والطلبة، وكذا شن حملات الاعتقال المكثفة في حق المناضلين، وزج بهم في غياهب السجون بأحكام قاسية نموذج الرفيق طارق الحماني بموقع تازة المحكوم ب 6 سنوات سجنا نافدا، والرفيقين حسن كوكو ومنير آيت خافو إلى جانب مناضلي أوطم حسن أوهموش وسفيان الصغيري الذين أصدر حكم استئنافي صوري في حقهم يتمثل في 5 سنوات سجنا نافدا...، تعددت أساليب الإجرام الذي يرتكبه النظام الدموي في حق الجماهير الطلابية ومناضليها، لإقبار الفعل النضالي بالجامعة المغربية، لكن تبقى الجماهير الطلابية بمناضليها المخلصين، يقدمون في ساحات الوغى، آيات من البطولة والمقاومة للمخططات الطبقية التصفوية، التي ترمي للإجهاز على حق أبناء الشعب المغربي في التعليم.

لا قمع لا إرهاب.. ما يوقف مسيرة شعب

0 التعليقات:

إرسال تعليق