الاثنين، 4 مايو 2015

المعتقل السياسي: هشام بولفت// رغم الدسائس والمؤامرات... ستبقى ظهر المهراز ترسم الملاحم

04 ماي 2015
سجن النظام السيء الذكر عين قادوس
المعتقل السياسي: هشام بولفت 
رقم الاعتقال: 90045

رغم الدسائس والمؤامرات... ستبقى ظهر المهراز ترسم الملاحم

في سياق محموم مع معطيات الصراع، تتسارع الخطوات المسمومة، والممنهجة الرمية للإجهاز، على الإرث النضالي الكفاحي المتميز، بحيث تتعدد الذرائع واليافطات التي بإسمها وتحت رايتها، يتم النهش كالوحوش الضارية، في جسد محمل بندبات وضربات قاسية، وجهها النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي، عبر تاريخه الدموي بمباركة وتزكية أزلامه، وكل الدائرين في فلكه، من قوى إصلاحية وتحريفية وصولا إلى يده الدموية الممثلة في القوى الظلامية، فرغم حملات القمع والاعتقال، والاغتيال الممنهج الذي صفى من خلاله النظام، خيرة المناضلين جسديا، وبدم بارد، وزج بالمئات داخل زنازينه النتنة، محاولا عبر هاته الجرائم، طمس تاريخ وذاكرة شعب، زاخر بالإنجازات النضالية، عبر محطات تاريخية مجيدة، هادفا عبرها لإخراس كل الأصوات المهددة لمصالحه، وأهداف أسياده الإمبرياليين، إذ رغم تعدد الضربات وتنوعها، لازال هذا الجسد المكافح، يقاوم ويجابه كل أشكال الوأد الممنهج، بحيث يتخلص دوما من الجراثيم الملتصقة به، والمتناثرة حوله، ويدافعها إلى مزبلة التاريخ، حيث مكانها الحقيقي، هاته الطحالب التي أصبحت تتنطط في الآونة الأخيرة، عبر مختلف الأشكال آخذة عدة أوجه والتي يتطلبها الصراع، متحينة الفرصة المواتية للقتل، بكل عضو على حدة في أفق نخر الجسد كله وتدميره.
هاته الأشكال وغيرها، هي عنوان اللحظة، والتي انتعش وصعد فيها نجم البعض، هذا بعدما نفذ النظام والظلام مؤامرتهم الذنيئة ل24 أبريل2014، بحيث أرادت هاته الكائنات الهجينة المساهمة إلى جانب النظام في إقبار النهج الديمقراطي القاعدي، عبر بيانات الإدانة والمجرمة للمناضلين والفعل النضالي، والمسار النوعي التي أخذت الحركة الطلابية في السير فيه، نحو مواجهة ومجابهة مخططات النظام الطبقية، وفضح كل المتآمرين والمتكالبين على مصالح الشعب المغربي، خاصة في حقل التعليم، حيث فجرت الحركة الطلابية بمعية مناضليها ومناضلاتها، معارك بطولية، نوعية وما الاعتصام والمبيت الليلي البطولي، لأسطع دليل على هذا، هذا المسار الذي أراد له الأعداء الفشل، وخلقوا سرا، أساليب خبيثة، لوأده وتجريم مناضليه.
لكن جرت رياح المعارك ولهيبها، بما لا تشتهي سفن الغدر والتآمر، حيث جسد رفاقنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي القاعدي، آيات من الصمود والكفاح، المنقطع النظير في مواجهة قوى الغدر والظلام وفضح خيوط مؤامرة الكلاب والنظام، عبر خلق الشروط النضالية لكشف الحلقات المقبلة من المؤامرة الدنيئة ل24 أبريل 2014، والتصدي لها، بحيث وضعت معركة الرفيق الغالي مصطفى مزياني الجميع في مكانه السليم، وألزمته الصمت، وهو يجسد أرقى صور التضحية، عبر خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي أرخ وكتب الشهيد بدمائه من خلالها، كلماته الخالدة والتي عبر عن حجم الاستهداف الذي يطال هذا التوجه المناضل، الذي اختار الرفيق الدفاع عنه، والتضحية من أجله، تاركا الإجابة للتاريخ والجماهير، وهو المقتنع بدورها في فضح كل المتكالبين والمتآمرين، ليبرهن وبشكل قاطع وللجميع، على أن معدن القاعديين لهو الأصل، كلما حكته وصقلته المعارك والضربات، زاد لمعانه وبريقه، وكذلك لازال وسيظل نبراسا لأبناء شعبنا المتعطشين للتحرر والانعتاق.
إذن الجلابيب كثر، والهجوم واحد، فعندما فشلت رهانات النظام على البعض، والذين أرادوا تحنيط هذا التوجه والمناضلين، وكبح جماحه التي تأبى الترويض، جاءت اللحظة، والتي ليست بصدفة في الصراع، بحيث اختلط الأمر على الجميع، وأصبحت شهيتهم مفتوحة، والكل متربص بهذا الجسد ويختار المكان الذي سيقتطع نصيبه منه، بحيث أسدى النظام والظلام خدمة جليلة لهم دون أن يحتسبوا، لأنه المقرر، والظلام المنفذ، وهو المتربص "المنقذ".
لكن... ما أجرمهم... ما أجرهم، هم من حاولوا، إرجاع عجلة التاريخ للوراء، عندما أقدام قريش، مع أبي جهل، وأبا لهب، هي القوى الظلامية التي نفذت سيناريو محبوك الأدوار، ومتقن الإخراج، أبطاله جهابذة الظلام، الذين راكموا الرصيد الحافل والمليء بالإجرام والتقتيل، هم أصحاب الكعب العالي، في مثل هاته اللحظات المهمة من تطور الصراع، وتقدمه، والقادرين على إجهاض، كل تململ نضالي من شأنه أن يساهم إلى جانب الحركات المناضلة، في إنجاح شروط دك البنيان الاقتصادي والسياسي، القائم على النهب والاستغلال.
هي القوى الظلامية التي نشأت وترعرعت في كنف النظام العميل، وأسياده الإمبرياليين، ليشتد عودها، وتكون اليد المنفذة والضاربة، والتي ستقدم الخدمات الكبيرة، التي من شأنها تنفيس الأزمة على النظام، وذلك عبر شن حملات الاغتيال الممنهج في حق خيرة المناضلين (بنجلون، المعطي، بنعيسى...) إذ التاريخ شاهد على "أيام الجاهلية"، التي غزت فيها الجيوش الملتحية، مختلف معاقل الفعل الثوري بالجامعات المغربية، وفي مقدمتها ظهر المهراز، التي زالت ذاكرتها الجماعية تعيد لحدود الآن، حجم الإرهاب والإجرام، المرتكب، والذي لازال يرتكب من طرف قوى الغدر والظلام في حق الطلبة والمناضلين، بحيث لا زالت أساليبهم تزداد خبثا ودموية.
في 24 أبريل 2015، تكون قد مرت سنة من الاعتقال خلف القضبان،... سنة من معاناة عائلاتنا، التي كابدت هول القمع المسلط عليها، وهي واقفة وصامدة من أجل فلذات أكبادها.
... سنة من كفاحية رفيقاتنا ورفاقنا، الذي واجهوا فصول المؤامرة الدنيئة، ولازالوا مستمرين على نفس المسار، بما هو مسار التضحية والصمود، ومسار المجابهة والفضح لكل المتآمرين سرا وعلانية على هذا التوجه والإرث النضالي.
... سنة ودعنا فيها رفيقنا الغالي مصطفى مزياني، ليعلن ميلاده الجديد، إلى جانب شهداء الحرية والانعتاق، ثبت بدمائه على أن التاريخ والجماهير ستنصف لا محالة أصحاب المواقف السليمة، وستدين كل من تخاذل وانبطح ليسهل على النظام، تنفيذ مؤامرته، بغية إقبار هذا التوجه المكافح.
في الجانب الآخر، والمظلم من هاته السنة، وما سبقها وسيأتي بعدها، من مؤامرات ودسائس، التي حيكت في الخفاء، ولازالت فصولها سارية المفعول، يسارع النظام والظلام الخطوات ليخرجوا أجزاءه المتبقية، قبل انتهاء العرض، وقبل أن يخلص الجمهور يده من القيود، وسيتولى على دوره التاريخي، وبالتالي انكشاف حقيقة المسرحية.
في مثل هذا اليوم من التاريخ، وبنفس المعطيات وأكثرها حدة، نفذت القوى الظلامية، مؤامرتها الدنيئة في حق الحركة الطلابية، وقيادتها السياسية والعلمية، النهج الديمقراطي القاعدي، وحتى نضع يدنا على ما خفي، ونكشف سياق وأهداف، المؤامرة، والأطراف المساهمة فيها، كان لابد من خلال مساهمتي البسيطة هاته، توضيح بعض النقاط، الأساسية، والتي لها الإسهام الكبير في تجريم تجريم المناضلين، وطبخ المحاضر وجعلها على مقاس المناضلين، ومفتوحة لتشمل الجميع، أي كل من حاول فضح وكشف خيوطها وفصولها، عبر الدفع بعجلة الفعل  إلى الأمام.
بطبيعة الحال، الأسئلة تتعدد، ولكن الإجابة تختلف، باختلاف موقع المجيب عنها، ومصالحه المرتبطة بها، وحتى لا نترك أي كان أن يجعل من المعطيات حجة لإدانة المناضلين، وجب توضيح كل معطى رغم بساطته أو ظهور لمعطى ثانوي، أو تافه، فالطبيعة تخشى الفراغ، فبالأحرى الصراع الطبقي، إذ وجب وضع كل معطى مكانه السليم، وعدم قراءة معطيات الصراع بمعزل عن ارتباط بعضها ببعض، حتى نقطع الطريق أمام من يريد بتر الأمور من سياقها العام، لغاية في نفس يعقوب، والهدف الكبير هو المزيد من تنوير عموم الجماهير الطلابية، والمناضلين الغيورين، المواكبين عمليا لتطور الصراع ومتطلباته النضالية، حول مؤامرة النظام والظلام، لأننا نحن من زج بنا عنوة داخل فصولها، وها نحن نؤدي ضريبة شيء لم نرتكبه، لهذا خبرنا خباياه وما خفي نهما، عن أعين الطلبة والطالبات وعموم المناضلين الشرفاء، بقدر ما كان فعلنا هو تجسيد لموقفنا العلمي التاريخي، من القوى الظلامية، التي لا مناص عن مواجهتها، لاعتبارها تجليا من تجليات الحضر العملي على نضالات الحركة الطلابية، وإطارها التنظيمي أوطم.
لهذا الغرض أريد طرح بعض الأسئلة على سبيل التوضيح والكشف، لماذا اختيار ظهر المهراز؟ وكذلك لماذا استقدام المجرم "حامي الدين:، وهو المتورط في اغتيال الشهيد آيت الجيد بنعيسى، بجامعة ظهر المهراز سنة 1993؟ ألا يعتبر هذا إصرارا من طرف النظام والقوى الظلامية، على استهداف القاعديين بالذات، في هاته المؤامرة، ألا يعتبر إصرار "حامي الدين" القدوم صبا للزيت على النار؟ وهو الأدرى بأن "الفتنة أشد من القتل"، وحتى إن سلمنا بوجود "ندوة فكرية"، هل يتطلب تجييش عشرات الفيالق المسلحة، وإنزالها قبل 24 أبريل بظهر المهراز زارعة الرعب والإرهاب في عموم الطلبة؟ وأية علاقة تنتظم بين السيف والفكر، ألم يعبر "هولاكو" بطريقه إلى بغداد، للفتك بها وبأهلها، بجماجم المفكرين والفلاسفة، واضعا أمهات الكتب والمؤلفات التي أنتجها الفكر البشري، تحت حوافر خيله، أيستدعي تنظيم "ندوة فكرية"، اقتحام مدرج بكلية الحقوق، تحت أعين الطلبة بالقوة، هذا إن افترضنا أن الطلبة ليست لهم حصص دراسية داخل هاته المدرجات، إذن أليست ظهر المهراز آخر جامعة يفكر فيها أحد لتنظيم "ندوة فكرية"، نظرا للاكتضاض الذي تعرفه، وغياب البنية التحتية المخصصة لهذا الغرض، بهذه الأسئلة أيكون الأمر "ندوة فكرية"، أم إصرار، وتخطيط مسبق لإقحام ظهر المهراز، في مؤامرتهم الدنيئة، بالفعل "فحامي الدين"، أصر على القدوم خالقا جوا من الرعب في صفوف الطلبة، مستفزا لعائلة الشهيد، حيث قرر "محاضرة" الطلبة، على حساب دماء الشهيد، التي لازالت تطارده أينما حل وارتحل، وبهذا تكون أركان المؤامرة آخذة في الوضوح، إذا لا توجد ذريعة أخرى لدى القوى الظلامية لتعليق جرائمها غير القاعديين، إذ هم المشجب الذي علقت عليه الأطراف المتآمرة والمشاركة فيها، مجزرتهم التي ارتكبوها، إذ يحق عليهم المثل القائل "طاحت الصمعة علقوا الحجام"، لماذا...! لأنه الوحيد الذي يملك المقص، وبهذا ستعطى الأطراف المباركة للمؤامرة والمشاركة فيها انطلاقة مسلسل الإدانة والتجريم، عبر "بياناتها" و "كتاباتها" للمناضلين، ولتاريخ وتوجه، ناضل ولازال وسيظل نبراسا لعموم بنات وأبناء الشعب في التحرر من نير الاستغلال والاضطهاد الطبقيين.
إذن التخطيط مسبق، ومحكم، والإصرار متعمد، لننتقل لعنوان هاته "الندوة الفكرية"، "اليساريون، الإسلاميون، والديمقراطية"، ألا يعكس هذا العنوان، حقيقة المؤامرة، والأطراف المساهمة فيها، والتي كالت صكوك التجريم والإدانة للمناضلين، عبر بياناتها، المحضرة سلفا، والمطبوخة، ليأخذ منها النظام مقياس التهم الموجهة للمناضلين، والتي تضمنتها محاضره، في ولاية القمع، ويكملها عبر محكمته الرجعية، من خلال الأسئلة الموجهة للمناضلين، والتي تلصق بهم تهم جنائية ثقيلة، كفيلة بإخمادهم لسنوات طوال داخل زنازينه المتعفنة.
هذا بالإضافة إلى "محاموا" "الندالة والتعمية"، الذين لا يترددون في محاولاتهم الرامية لتجريم تاريخ نضالي، وتوجه مكافح، ويأخذون المناضلين كطريق توصلهم إلى هدفهم، وهو إقبار النهج الديمقراطي القاعدي، فعنوان "الندوة الفكرية"، يجمع كل المتآمرين، من أعطى الانطلاقة الفعلية للمؤامرة، ومنفذيها، وكذلك المروجين لها سياسيا تحت يافطة "محاربة العنف"، فأصبح رأس القاعديين مطلوبا لديهم، استجمعوا قواهم وأقلامهم المأجورة، لخلق الإجماع المزعوم، حيث لازالت هاته الطحالب وإلى حدود الآن، تدافع عن النظام ومصالحه أكثر من الدفاع عن نفسه، كالمومس، التي تكد وتجد في إيجاد حضن كيفما كان نوعه ودون مقابل.
لنأتي أخيرا لنضع سؤالا أساسيا، لماذا لم تعلن القوى الظلامية عن عدم وجود "ندوة فكرية"، عبر موقعها في النت، ألا يعتبر هذا أكبر دليل على عدم وجود "الندوة الفكرية"، بقدر ما كان هناك تخطيط، وتوهيم للرأي العام، وجره للتفكير في "الندوة الوهمية"، حتى تسنى لهم ارتكاب وتنفيذ مؤامرتهم في واضحة النهار دون حسيب ولا رقيب، وتحت راية المعرفة ترتكب الجرائم.
لنفترض أنها سقطت من أدمغتهم سهوا، وهي موجودة بالفعل أي "ندوة فكرية"، ألا يفترض على المدبرين والمخططين، أن يقوموا "بالتعبئة"، "المكثفة"، لتعرف "ندوتهم الفكرية"، "حضورا" وازنا، أم أن الحقيقة هي أمر آخر فقد قاموا بالتعبئة/تجييش، الجحافل الظلامية بطريقتهم الخاصة، حتى لا يكشف أمرهم، وتكون في موعد مع الدور، المناط بها، وتشن غزوتها تحت دعم ومساندة قوى القمع التي للإشارة، كانت تضرب طوقا على الجامعة بأيام قليلة قبل المؤامرة، وأثناء تنفيذها.
على هذا الطريق سار تخطيطهم وتدبيرهم للمؤامرة الدنيئة ل24 أبريل2014، التي استهدفت قيادة الحركة الطلابية النهج الديمقراطي القاعدي، بحيث شن النظام حملة من الاعتقالات في صفوف خيرة المناضلين، ووصلت حصيلتها اثني عشر معتقلا سياسيا، بالإضافة للشهيد الغالي مصطفى مزياني، ليكون النظام قد انسجم وعبر بالملموس عن طبيعته الدموية، وعمالته المفضوحة للإمبريالية والصهيونية، وسجل التاريخ أن في مثل هذا اليوم أراد النظام وقوى الغدر والظلام، اجتثاث وإقبار توجه مكافح، قدم خيرة مناضليه سنوات من الاعتقال، مدافعين على مواقفهم وقناعاتهم، جنبا إلى جنب مع رفاقهم ورفيقاتهم اللواتي جسدن في نفس الوقت صمودا بطوليا قل نظيره، عبر فضح مؤامرة الظلام والنظام، في اللحظة التي التحق فيها الجبناء والمتخاذلين بجحورهم الناعمة، تاركين إرثا نضاليا وتوجها مناضلا في كف عفريت، لكن صمود وكفاحية رفاقنا ورفيقاتنا، اللذين أعطوا الدروس والعبر على أن القاعديين لازالوا ويستمرون، في الدفاع عن مواقفهم وهويتهم، وسيقدمون التضحيات الجسام لمواجهة ومجابهة مخططات النظام الدموية، وسيفضحون ويعروا كل من تآمر في السر والعلن، مع النظام وظلامه في وأد توجه مناضل، وكبح مسار نوعي آخذ في التطور والتقدم.
من هنا أوجه وأرفع شارة النصر عاليا للرفاق والرفيقات وأشد على أياديهم بحرارة، وكافة الجماهير الطلابية، وأحييهم على صمودهم البطولي في وجه النظام والظلام، وأقول لهم أن ظلام الليل مهما طال، سيتبعه لا محالة، نور الحرية والانعتاق.
وأختتم مساهمتي البسيطة بما قاله الشاعر الفلسطيني محمود درويش

" لا زرقاء اليمامة ولا الأنبياء، الغاضبون هم الذين ينذرون، بالانهيارات القادمة، إن ما ينهار، ينهار، والمسرح يعج بالممثلين العاجزين عن مواصلة النص، والنص دموي، والجمهور المقيد بالمقاعد، يحاول أن يحرر أيديه، ليحرق المسرح، ويستولي على دوره التاريخي، البديل يتكون، تحت الرمل، والقهر، والرئيا ملك الجميع، لأن لانهيارات ساطعة."


0 التعليقات:

إرسال تعليق