السجن المحلي
تولال 2 بمكناس في
10/04/2015
المعتقل السياسي : حسن كوكو رقم الاعتقال : 6815
المعتقل السياسي : منير ايت خافو رقم الاعتقال : 6818
المعتقل السياسي : منير ايت خافو رقم الاعتقال : 6818
حول أخر المستجدات من
سجن تولال 2 بمكناس
في الوقت الذي يرسم فيه النظام القائم إلى جانب أبواقه الإعلامية و
أقلامه المأجورة صورة بيضاء عن واقع السجون و ما يدور و يقع داخلها معتمدا على تقارير
مؤسساته الموالية, على سبيل المثال لا الحصر استضافة سجن تولال 2 مكناس لعدة"
أنشطة " كان أخرها استضافة أحد أيام (المهرجان الوطني للفيلم التلفزيوني), كل
هذا من أجل التغطية على جرائمه المرتكبة داخل هذا السجن الرهيب أو كما يسميه
السجناء "غوانتنامو" المغرب.إلا أن واقع الأمر وما يقع بشكل يومي من
تعذيب جسدي و نفسي وانتهاك لكرامة السجين... يكشف و يميط اللثام عن حقيقة الأمر.
ولعل ما نتعرض له نحن المعتقلين السياسيين من تعذيب بهذا المعتقل لدليل
على ذلك, كان أخرها يوم الاثنين 30 مارس 2015 حوالي التاسعة صباحا, وفي إطار تفتيش
الحي الجماعي 1 الذي نتواجد فيه , تعرض السجناء و نحن كذلك إلى الإهانة و السب
والشتم و كل الألفاظ النابية, و أثناء احتجاجنا على هذه الوضعية تعرضنا لشوط ثاني
من الإهانة عن طريق وابل من السب والشتم والتهديد و الوعيد, بعد ذلك دخلنا في خطوة
الإضراب عن الطعام لمدة 72 ساعة إلى جانب شكل احتجاجي تمثل في امتناعنا عن توضيب
أمتعتنا.
أما فيما يتعلق بسجناء الحق العام, فهم يتعرضون لكل أشكال الاضطهاد والتعذيب, وفي هذا الصدد, تعرض سجينين إلى الاعتداء والتعذيب. الأول يوجد بالحي الانفرادي 3 , تعرض لكل أصناف التعذيب نتج عنه كسر على مستوى رجله اليمنى و رضوض وجروح غائرة في أماكن حساسة من جسمه. أما الثاني المتواجد بالحي الجماعي 1, تعرض بدوره للضرب و التنكيل خاصة تحت قدميه "فلقة" و تم تكبيله واقفا حتى الصباح.
أما فيما يتعلق بسجناء الحق العام, فهم يتعرضون لكل أشكال الاضطهاد والتعذيب, وفي هذا الصدد, تعرض سجينين إلى الاعتداء والتعذيب. الأول يوجد بالحي الانفرادي 3 , تعرض لكل أصناف التعذيب نتج عنه كسر على مستوى رجله اليمنى و رضوض وجروح غائرة في أماكن حساسة من جسمه. أما الثاني المتواجد بالحي الجماعي 1, تعرض بدوره للضرب و التنكيل خاصة تحت قدميه "فلقة" و تم تكبيله واقفا حتى الصباح.
وتبقى هذه فقط نماذج من حالات التعذيب وما خفي كان أعظم, لكن ما
يجب الانتباه إليه أن كل هذه الأساليب والممارسات و التعذيب الجسدي والنفسي هو
ممنهج يهدف من خلاله النظام إلى ترهيب السجناء و تخويفهم و إخراس أصواتهم حتى لا
يكشفون ما يرتكب في حقهم. خاصة وأن النظام فتح السجون أمام الشركات الخاصة للاستثمار
في معاناة السجناء, حيث سيتم في مجموعة من السجون تفويت إعداد الوجبات الغذائية
إلى إحدى الشركات الخاصة " شركة رحال".
لا سلام لا استسلام في
سجون النظام

0 التعليقات:
إرسال تعليق