الاثنين، 21 مايو 2018

22 ماي 2018//أوطم//النهج الديمقراطي القاعدي//بيان تنديدي


22 ماي 2018

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                              النهج الديمقراطي القاعدي
بيان تنديدي

في الوقت الذي تشق فيه الشعوب طريقها نحو التحرر والانعتاق من قبضة الثالوث الإمبريالي الصهيوني الرجعي، الذي لطالما فتك بالإنسانية، وذلك بشن حروب مدمرة ونهج سياسات طبقية مستنزفة للقوت اليومي لمختلف الفئات والطبقات الكادحة عبر العالم، مستعملا في ذلك أحدث وأرقى التقنيات والوسائل الفتاكة، والقاتلة، مستعينا في ذلك على الأنظمة الرجعية التبعية، وتنظيمات ظلامية تعمل في السر والعلن على إجهاض أي فعل نضالي من شأنه المراكمة في خلاص الشعوب من واقع القمع والتقتيل، وما يمارس في حق الشعب الفلسطيني من إجرام وتقتيل بشكل يومي وسافر كمحاولة يائسة لتصفية القضية الفلسطينية، وطمسها من طرف الكيان الصهيوني. وبتواطؤ مكشوف من لدن عملائه الرجعيين بالمنطقة، وكذا كل التنظيمات والأدوات التي طرقت باب المساومة والمفاوضات، على حساب حرية الشعب الفلسطيني الذي لازال وفيا لدماء شهدائه وأسراه، وذلك بتقديمه أسمى التضحيات، وما انتفاضاته العظيمة والمتواصلة التي قدم فيها مئات الشهداء والأسرى والمعطوبين، ليستمر الشعب الفلسطيني الأبي مرابطا لميادين التمرد والانتفاض في سبيل قضيته، والتي هي قضية كل الشعوب التواقة للتحرر من نير الاستغلال والاضطهاد الطبقيين، رغم تكالب كل الخونة وأعداء الإنسانية. وفي سياق تتعدد أشكال وأساليب الحرب والهجومات من بلد لآخر يبقى الجوهر والمضمون هو إجهاض وضرب نضالات الشعوب وسعيها للتحرر والانعتاق والظفر بالمجتمع الذي تسمو فيه كل القيم الإنسانية، وما الهجومات التي تطال نضالات الشعب المغربي من جراء استنزاف خيرات وثروات البلاد، وبالتالي استفحال الفقر والجوع في صفوف الجماهير الشعبية، التي عودتنا بالتعبير عن واقعها المأزوم بالساحات والشوارع عبر تفجير معارك نضالية وانتفاضات شعبية، والذي يقابلها النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي بحملات من القمع والاعتقالات مستعملا في ذلك كل أدواته المطيعة وخدامه الأوفياء من قوى رجعية وأخرى إصلاحية، للتنفيس عن أزمته البنيوية.
وباعتبارها رافدا من روافد حركة التحرر الوطني تتعرض الحركة الطلابية بإطارها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والقيادة السياسية والعملية النهج الديمقراطي القاعدي لشتى أشكال الهجوم والتكالب من طرف النظام القائم مستعينا بالقوى الظلامية والقوى الشوفينية أصحاب الباع الطويل في الإجرام والاغتيال، وما اغتيال الشهيدين المعطي بوملي وأيت الجيد بنعيسى من طرف القوى الظلامية بداية التسعينات، وكذا الجريمة  المتمثلة في اغتيال الشهيدين محمد الطاهر الساسيوي وعبد الرحمان الحسناوي سنة 2007 من طرف القوى الشوفينية، بدعم من النظام القائم الذي يوفر لهم ظروف ارتكاب جرائمهم في واضحة النهار، لدليل واضح على مدى عمالتهم وحقدهم الدفين اتجاه أي حركة تحررية، لتستمر هذه القوى الفاشية في تكثيف هجومها على العديد من المواقع الجامعية طيلة المواسم السابقة وما الإجرام الذي ارتكبته هذا الموسم في حق الجماهير الطلابية ومناضليها في كل من تازة، مكناس، وجدة، بني ملال، مراكش، أكادير... مخلفة ورائها العديد من الجرحى والمعطوبين وحالة الإرهاب والرعب في صفوف الطلبة والطالبات، ليتوج هجومها السافر مؤخرا بالاغتيال عن طريق التصفية الجسدية التي تعرض لها صبيحة يوم السبت 19 ماي 2018 أحد مناضلي وأبناء الشعب الصحراوي البطل عبد الرحيم بدري مناضل في صفوف الطلبة الصحراويين بموقع أكادير، لينضاف شهيدا إلى قافلة الشهداء الذين سقطوا في سبيل حق تقرير مصير الشعب الصحراوي، على أيادي النظام القائم بالمغرب وبيادقه.
ويبقى شهر ماي شاهدا على مدى إجرام  القوى الشوفينية المدعومة من طرف النظام القائم، كما هو شاهد على تضحيات جسام لشهداء دافعوا عن قضايا شعوبهم التواقة للتحرر والانعتاق.
وفي الأخير نعلن لرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
-        تضامننا مع كافة الشعوب التواقة للتحرر على رأسها الشعب الفلسطيني البطل.
-        إدانتنا لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تقتيل ممنهج من طرف الكيان الصهيوني.
-        إدانتنا للجرائم التي ترتكبها القوى الشوفينية في حق الجماهير الطلابية في مجموعة من المواقع الجامعية.
-        إدانتنا للاغتيال الذي طال الشهيد عبد الرحيم بدري على أيدي القوى الشوفينية.
-        إدانتنا لما يتعرض له الشعب الصحراوي من قمع واغتيال من طرف النظام القائم بالمغرب.
-        إدانتنا للجرائم التي يرتكبها النظام القائم في حق الجماهير المنتفضة بربوع وطننا الجريح.
-        نشد بحرارة على يد عائلة الشهيد عبد الرحيم بدري ورفاقه والشعب الصحراوي عموما ونحثه على الاستمرار في نضاله حتى تقرير مصيره.

عاشت الأمازيغية .. الموت للشوفينية

0 التعليقات:

إرسال تعليق